الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

181

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « العرش : هو الجسم الكبير المحيط بالأفلاك كلها ، وهو المستوى الرحماني » « 1 » . الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري يقول : « العروش : هي كناية عن المقامات العالية التي أعدها الله تعالى لأوليائه ، فلا يقف في حال سيره ، بل يكون ملاحظاً نداء هواتف كل مقام المقصود أمامك » « 2 » . الدكتور حسن الشرقاوي يقول : « العرش . . . هو المكان المن - زه عن الجهات الست ، وهو المنظر الأعلى ، والمحل الأزهى ، والشامل لجميع أنواع الموجودات ، بل هو الوجود المطلق كالجسم للوجود الإنساني . . . وقد عبر الصوفية عن العرش : بأنه الجسم الكلي » « 3 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « العرش : مظهر العظمة ومكانة التجلي وخصوصية الذات ، ويسمى : جسم الحضرة ومكانها ، لكنه المكان المن - زه عن الجهات الست ، وهو الفلك المحيط بجميع الأفلاك المعنوية والصورية ، له باطن وظاهر ، فباطنه عالم القدس : وهو عالم أسماء الحق سبحانه وصفاته ، فمتى قيل العرش مطلقاً فالمراد به هذا الفلك المذكور ، ومتى قيد بشيء من الصفات ، فالمراد به : ذلك الوجه من هذا الفلك » « 4 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « العرش : هو مجلس الملك ، والملك الحاكم ، فالعرش رمز الملك ، وهو الحاكم » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة كوكب المباني ومواكب المعاني شرح صلوات الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني - ورقة 4 أ . ( 2 ) - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري شرح تائية السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 65 . ( 3 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 209 . ( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 184 183 . ( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 226 225 .